تشهد مدينة غزة منذ ساعات صباح السبت، حركة نزوح لعشرات العائلات باتجاه وسط وجنوب القطاع، بعد تهديد الجيش الإسرائيلي باستهداف المباني السكنية العالية وإعلانه توسيع عملياته البرية في المدينة.
وقال مراسل الأناضول في مدينة غزة، إن هناك موجة نزوح ليست بسيطة من مدينة غزة باتجاه جنوب القطاع عبر شارع الرشيد على الطريق الساحلي، وسط معاناة وخوف شديدين.
وأضاف أن حركة النزوح تصاعدت بعد إعلان الجيش الإسرائيلي السبت، توسيع “المناورة البرية” في مدينة غزة ضمن ما يسمى “عملية عربات جدعون 2” وتحديد ما زعم أنها “منطقة إنسانية” في مواصي خان يونس جنوبي القطاع.
وأردف أن تصاعد عملية النزوح جاء أيضا غداة إعلان الجيش الإسرائيلي الجمعة، أنه سيكثف قصفه المباني متعددة الطوابق في مدينة غزة، التي تسكنها عائلات نازحة، بزعم أن “حركة حماس تستخدمها مراكز للقيادة والمراقبة”.







تعليقات
0