في مباراة حبست الأنفاس وانتظرها الجمهور المغربي بشغف كبير، تأهل المنتخب المغربي للشبان إلى نهائي كأس العالم، عقب فوزه المثير على نظيره الفرنسي بركلات الترجيح، بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1.
دخل “أشبال الأطلس” اللقاء بتركيز عالٍ وانتشار متوازن، مكّنهم من تحييد مفاتيح لعب المنتخب الفرنسي، قبل أن يتمكنوا من اقتناص ركلة جزاء في الدقيقة 31، بعد لجوء المدرب سعيد وهبي إلى البطاقة الخضراء للمطالبة بمراجعة تقنية “الفار”، التي أكدت المخالفة. وتولى اللاعب الزابيري تنفيذ الركلة بنجاح، مانحًا المغرب التقدم.
واصل الأشبال ضغطهم في الشوط الأول، وأهدروا فرصتين واضحتين بسبب التسرع وقلة التركيز في اللمسة الأخيرة، في حين تألق الحارس يانيس بنشاوش في التصدي لمحاولة خطيرة من “الديوك” في آخر أنفاس الشوط، الذي انتهى بتقدم مستحق للمنتخب المغربي.
مع بداية الجولة الثانية، ضغط الفرنسيون عبر الأطراف، وأسفر ذلك عن هدف التعادل في الدقيقة 59. ومرّ المنتخب المغربي للشبان بلحظات عصيبة، تألق فيها الحارس بنشاوش مجددًا، قبل أن يُجبر على مغادرة الميدان متأثرًا بالإصابة في الدقيقة 63.
واستعمل المدرب وهبي بطاقته الخضراء مجددًا في لقطة مثيرة للجدل، طالب فيها بركلة جزاء، لكن الحكم وبعد العودة إلى “الفار” رفض احتسابها، وسط احتجاجات مغربية على القرار.
الأشواط الإضافية شهدت أفضلية مغربية نسبية، خاصة بعد حصول “الأشبال” على تفوق عددي إثر طرد اللاعب الفرنسي نزينغولا. إلا أن سوء التركيز والتسرع حال دون استثمار الفرص المتاحة، لينتهي اللقاء بالتعادل ويُحتكم إلى ركلات الترجيح.
وفي سلسلة الأعصاب، ابتسم الحظ لـ المنتخب المغربي للشبان الذي حسم التأهل إلى النهائي عن جدارة واستحقاق، في انتظار التعرف على خصمه في المباراة الختامية من مواجهة نصف النهائي الثاني بين كولومبيا والأرجنتين.






تعليقات
0