رغم الجدل الواسع الذي أثارته منذ عرضها الأول، تواصل مريم الزعيمي عرض مسرحيتها الجديدة “تخرشيش” في جولة وطنية تشمل عددا من المسارح المغربية، لتؤكد إصرارها على مواصلة هذا المشروع الفني الذي يعد ثاني تجاربها في الإخراج المسرحي.
المسرحية تطرح موضوعا حساسا يتناول العنف الجنسي وزنا المحارم، في خطوة جريئة تسعى لكسر الصمت الاجتماعي. وتدور أحداث العمل حول عائلة تعيش في عزلة حيث يمارس الأب سلطته المطلقة على ابنتيه، مستندا إلى العنف الرمزي والجسدي.
العمل يعتمد على مسرح القسوة ويستخدم سينوغرافيا معبرة مثل الفضاء الغابوي الموحش وأصوات غريبة، ليضع المتفرج في مواجهة مباشرة مع الواقع المؤلم للعنف. يشارك في العرض عدد من الأسماء المعروفة في الدراما المغربية مثل سعد موفق وأيوب أبو النصر.
“تخرشيش” تسعى لفتح نقاش ثقافي حول قضايا العنف المسكوت عنها داخل بعض الأسر، من خلال تقديم رؤية مسرحية جديدة بعيدة عن الطرح التقليدي.






تعليقات
0