دعت الوكالة الدولية للتنمية إلى تعزيز حماية المهاجرين خلال أشغال الدورة الحادية والستين لمجلس حقوق الإنسان المنعقدة في جنيف، مؤكدة أن هذه الفئة ما تزال من الأكثر عرضة لانتهاكات حقوق الإنسان.
وأوضحت المتحدثة باسم الوكالة أن المهاجرين يواجهون تحديات كبيرة، أبرزها صعوبة الولوج إلى الخدمات الأساسية وضعف الحماية القانونية وعرقلة الاندماج الاجتماعي.
وفي السياق الإقليمي، أشارت إلى جهود تونس في تعزيز التعاون مع المنظمات الدولية لتحسين أوضاع المهاجرين، مقابل إبراز تجربة المغرب كنموذج ناجح.
ويُعزى هذا التقدم إلى اعتماد الاستراتيجية الوطنية للهجرة واللجوء، التي ساهمت في تسوية الوضعية القانونية لعشرات الآلاف من المهاجرين، وتمكينهم من الاستفادة من خدمات الصحة والتعليم وتعزيز اندماجهم الاقتصادي والاجتماعي.
كما تم إحداث مراكز استقبال ومواكبة بعدة مدن، ما يعكس التزام المغرب بسياسات هجرة إنسانية قائمة على التضامن واحترام الكرامة، لمواجهة تحديات الهجرة بشكل مستدام.







تعليقات
0