أكد محمد ولد الرشيد، رئيس مجلس المستشارين المغربي، أن النقاش حول دور المجالس العليا للبرلمانات الإفريقية يعكس وعيًا متزايدًا بأهمية هذه المؤسسات في ترسيخ الديمقراطية والحفاظ على السلام بالقارة.
وخلال افتتاح مؤتمر جمعية مجالس الشيوخ في إفريقيا، شدد ولد الرشيد على أن المجالس العليا تساهم في تحسين التشريع والسياسات العمومية، وتعزيز التمثيلية الاجتماعية والاقتصادية والمهنية، بما يضمن الاستقرار وتماسك المجتمعات.
وأشار المسؤول المغربي إلى أن الديمقراطية والسلام مرتبطان بشكل وثيق، وأن المملكة المغربية تحت قيادة الملك محمد السادس تلتزم بتعزيز التعاون الإفريقي جنوب–جنوب عبر توقيع الاتفاقيات وبناء شراكات متكافئة، بما يعزز التنمية والسلم في إفريقيا.
وذكر أن تأسيس جمعية مجالس الشيوخ في إفريقيا جاء لتكون منصة لتبادل الخبرات وتنسيق المبادرات بين المجالس العليا الإفريقية، مضيفًا أن لقاءات الجمعية السابقة، مثل اجتماع ياموسوكرو ونصف الولاية ببرازافيل، أكدت ديناميكية المؤسسات البرلمانية الإفريقية وقدرتها على مواجهة تحديات المستقبل وتعزيز العمل الديمقراطي المشترك.







تعليقات
0