تتواصل الاحتجاجات الشعبية في إيران منذ ديسمبر بسبب تدهور العملة والقدرة الشرائية، وسط قمع أمني واسع أوقع عشرات القتلى والمعتقلين، وفق منظمات حقوقية دولية.
وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إيران تسعى للتفاوض، لكنه ألمح إلى خيارات عسكرية قوية رداً على تجاوز طهران “الخط الأحمر” بحق المتظاهرين. في المقابل، هددت إيران بالرد على أي ضربة أمريكية على مواقعها العسكرية وسفنها في المنطقة.
وأظهرت تقارير ومنظمات حقوقية جثثًا مكدسة في مشرحة جنوب طهران، مع نقص حاد في الإمدادات الطبية، بينما قطعت السلطات الإنترنت واعتقلت أكثر من 2600 متظاهر.
كما شهدت عدة مدن إيرانية، بما فيها طهران ومشهد، مظاهرات متواصلة، فيما خرج آلاف في تظاهرات تضامنية دولية في باريس ولندن وفيينا، ومنعت الشرطة التركية احتجاجًا أمام القنصلية الإيرانية في إسطنبول.
ويأتي هذا الحراك بعد تداعيات الحرب الأخيرة مع إسرائيل وفرض عقوبات أممية على البرنامج النووي الإيراني، ما زاد الضغوط الاقتصادية والسياسية على النظام.






تعليقات
0