شهدت الحدود الشرقية للمغرب تحركات عسكرية جزائرية قرب واحة إيش بإقليم فكيك، ما أثار مخاوف حول الأمن الإقليمي والاستقرار الحدودي. وتشير تحليلات الخبراء إلى أن هذه المناورات تهدف إلى إرسال رسائل استراتيجية وسياسية للمغرب، واستعراض القدرة العسكرية للجزائر، في سياق التوترات التاريخية بين البلدين.
وأكدت المصادر أن المغرب يعتمد العمق الدفاعي والانتشار المرن للقوات المسلحة الملكية مع استخدام المراقبة الحديثة والطائرات بدون طيار لضمان الردع وتفادي أي تجاوزات حدودية. ويُعد هذا التوتر جزءًا من الضغوط الجزائرية لاستهداف الجبهة الشرقية للمغرب، في محاولة لإعادة فرض النفوذ، بينما يظل المغرب ملتزمًا بحماية حدوده والسيطرة على المناطق الحساسة، بما يعزز الاستقرار الوطني والدفاع الاستراتيجي.






تعليقات
0