عادت الأوضاع إلى طبيعتها في منطقة إيش بإقليم فكيك بالجنوب الشرقي للمغرب، بعد أن تصدى الجيش المغربي لمحاولة اقتحام جزائرية بهدف ترسيم الحدود.
تؤكد هذه التطورات حرص المغرب على حماية حدوده السيادية والحفاظ على استقرار المنطقة، مع رفض الانزلاق إلى المواجهة المسلحة، واعتماد سياسة الحوار والتعاون لحل النزاعات.
رغم استمرار بعض التحركات الاستفزازية من الجزائر، يبقى المغرب ثابتًا على موقفه في الدفاع عن أراضيه، مع تعزيز الأمن الحدودي والسيطرة على المناطق الحساسة، والتزامه بـ السلم والاستقرار الإقليمي.






تعليقات
0