أكد السياسي والباحث في الفكر الإسلامي رضا بلحاج أن جهات جزائرية، أطلق عليها لاحقًا اسم “العصابة”، تورطت في نشر الإرهاب بتونس بعد الثورة، مستهدفة نقل تجربة العشرية السوداء في الجزائر إلى الأراضي التونسية، وذكر أسماء جنرالات مثل خالد نزار ومحمد مدين (توفيق) ومحمد العماري.
وأشار بلحاج في حوار مع قناة “الكتيبة” إلى أن جماعة أنصار الشريعة وتنظيمات أخرى تم اختراقها من جهات خارجية، مؤكّدًا أن الجزائر كانت متوجسة من الثورة التونسية.
كما انتقد بلحاج سياسات الرئيس التونسي الأسبق الحبيب بورقيبة، وقال إن أخطاءه المنهجية أدت إلى ضعف التجربة السياسية، مشددًا على ضرورة إقرار عفو شامل مع استثناء المتورطين في الإرهاب، واصفًا الوضع الأمني والسياسي في تونس بفترة من التشرذم وفقدان الكينونة.
وأضاف أن كتابه الجديد “التيارات الإسلامية: المنطلقات والمتاهات والمآلات” يناقش التيارات الإسلامية المختلفة بين متخاذل، حداثي، وطبيعي، مع التركيز على نقد الدجل الديني والسياسي.






تعليقات
0