أوقفت السلطات الإيرانية أربع شخصيات بارزة من التيار الإصلاحي بينهم جواد إمام وآذر منصوري، لدعمهم المحتجين خلال احتجاجات ديسمبر 2025، التي اعتُبرت من أكبر التحديات التي واجهت الجمهورية الإسلامية في تاريخها.
وتستمر طهران في حملة القمع الداخلية، مع تعزيز موقفها التفاوضي مع واشنطن حول الملف النووي الإيراني، متمسكة بـ تخصيب اليورانيوم وبرنامجها الصاروخي، لكنها عرضت تخفيف نسبة اليورانيوم عالي التخصيب (60%) مقابل رفع كامل للعقوبات.
وفي هذا السياق، قال عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، إن بلاده لن تتخلى عن تخصيب اليورانيوم “حتى لو فُرضت الحرب”، مؤكداً استمرار المحادثات مع الوفد الأمريكي في سلطنة عمان.
وتأتي هذه التطورات بعد موجة احتجاجات شعبية واسعة مطالبة بتحسين الوضع الاقتصادي وسقوط النظام الديني، وأسفرت عن مقتل 6961 شخصًا واعتقال أكثر من 51 ألفًا وفق منظمة هرانا الحقوقية.
كما أصدرت محكمة إيرانية حكمًا بالسجن ست سنوات بحق نرجس محمدي الحائزة على جائزة نوبل للسلام 2023، ما أثار إدانة دولية، بينها الخارجية الفرنسية التي نددت بـ”القمع والترهيب”.
الخبر يسلط الضوء على توازن إيران بين القمع الداخلي ومفاوضات الملف النووي، في ظل ضغوط دولية من الولايات المتحدة وإسرائيل للحد من قدراتها النووية والصاروخية، مع استمرار التوترات السياسية والاجتماعية داخل البلاد.






تعليقات
0