أثارت التطورات الأخيرة في ملف الصحراء المغربية اهتمام المتابعين، بعد أن عقد وزير الشؤون الخارجية الإسباني لقاءات مع المغرب، الجزائر، وموريتانيا، دون أي استدعاء لجبهة البوليساريو، ما يعكس تراجع دورها في مسار التسوية.
ويُبرز هذا التوجه الإسباني الجديد، المتزامن مع الحضور الأمريكي المتزايد والدعم الأممي، أن الطرف الحقيقي في النزاع هو الجزائر، وأن أي حل مستدام يتطلب إدماجها مباشرة في المفاوضات. وتشير المؤشرات إلى أن مفاوضات مباشرة مرتقبة بين الأطراف الفعلية للنزاع قد تشكل خطوة حاسمة نحو حل سياسي واقعي، يضمن السيادة المغربية والاستقرار الإقليمي في شمال إفريقيا ومنطقة الساحل.
وتعكس هذه التحولات الدبلوماسية اعتماد منطق الواقعية السياسية واحترام الأطر الدولية، مع فتح المجال أمام حل شامل ومستدام لقضية الصحراء، بما يعزز الاستقرار ويحد من التوترات الممتدة منذ سنوات.






تعليقات
0