أسندت المنظمة المدنية الدولية “حركة صحة الشعوب” مهمة التنسيق العالمي للحقوقي المغربي عزيز غالي، خلال اجتماع لجنتها الإدارية المنعقد بالمغرب في فبراير الجاري. وتضم الحركة عشرات المنظمات من أكثر من 80 دولة، وتدافع عن الحق في الصحة كحق إنساني عالمي بعيداً عن منطق السوق والربح.
عزيز غالي، الرئيس السابق لـالجمعية المغربية لحقوق الإنسان، كان يشغل سابقاً منصب منسق الحركة في منطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط، ويُعرف بنشاطه الحقوقي وتخصصه في مجال الصحة بصفته دكتوراً في الصيدلة. وأكد في أول تعليق له أن المرحلة الراهنة “حاسمة لاستعادة الصحة كحق للشعوب”، مشدداً على ضرورة مواجهة خصخصة القطاع الصحي عالمياً.
ويجمع غالي بين مسؤوليته الجديدة وعضويته في هيئات حقوقية دولية، ما يعزز الربط بين النضال الحقوقي والعمل الصحي والحركات الاجتماعية. كما راكم تجارب ميدانية في مناطق نزاع، من العراق إلى غزة ولبنان، وشارك في مبادرات تضامنية دولية من بينها “أسطول الصمود”.
ويُنتظر أن يشكل تعيينه دفعة جديدة لتعزيز الحضور المغربي في الشبكات الحقوقية والصحية العالمية، في سياق تصاعد النقاش حول العدالة الصحية والحق في العلاج.






تعليقات
0