أدت تعليمات صادرة عن وزارة الداخلية بشأن تشديد المراقبة على عمليات توزيع القفف الرمضانية من طرف المنتخبين إلى تراجع ملحوظ في الإقبال على المواد الغذائية المخصصة لقفف رمضان، ما انعكس سلباً على نشاط تجار الجملة مع اقتراب الشهر الفضيل.
وسجل مهنيون انخفاضاً كبيراً في مبيعات السكر والزيت والدقيق والمواد الأساسية التي تُشكل عادة مكونات القفة الرمضانية، مقارنة بالسنة الماضية، حيث ألغى عدد من المنتخبين مبادرات التوزيع التزاماً بالتوجيهات الجديدة.
ويأتي هذا الإجراء في سياق الحرص على منع استغلال العمل الخيري لأغراض انتخابية وضمان تكافؤ الفرص بين الفاعلين السياسيين، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات التشريعية. كما تم التشديد على مراقبة أي مبادرات اجتماعية قد تُوظف في حملات سابقة لأوانها تحت غطاء الإحسان.
ويؤكد مهنيون أن الأسواق التي كانت تعرف حركية استثنائية قبيل رمضان، خصوصاً أسواق الجملة، تعيش هذه السنة ركوداً غير مسبوق، في ظل غياب الطلب المرتبط بالقفف التضامنية.






تعليقات
0