جسدت المبادرة المغربية للمشاركة في قوات حفظ السلام بقطاع غزة التزام الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، بدعم الأمن والاستقرار للشعب الفلسطيني. وأعلن وزير الشؤون الخارجية استعداد المملكة لنشر عناصر من الشرطة المغربية لتدريب القوات في غزة، إلى جانب إيفاد ضباط عسكريين متخصصين للانضمام إلى قوة الاستقرار الدولية.
ويرى خبراء أن هذه الخطوة تعكس الرؤية الملكية الداعمة لحق الفلسطينيين في العيش بسلام، وتؤكد مكانة المغرب كشريك استراتيجي موثوق على الساحة الدولية، خاصة في ظل التعاون مع الولايات المتحدة داخل مجلس السلام.
كما تشمل المبادرة بعدًا إنسانيًا بإحداث مستشفى ميداني لتقديم الرعاية الصحية والنفسية للفلسطينيين، في إطار مقاربة تجمع بين الدعم السياسي لحل الدولتين والعمل الميداني المباشر.
وأكد محللون أن انخراط المغرب في عمليات حفظ السلام يندرج ضمن عقيدته الدبلوماسية والعسكرية القائمة على تعزيز السلم الدولي، مستندًا إلى خبرته المتراكمة ومصداقيته في دعم القضايا العربية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، عبر تحركات سياسية وإنسانية متوازنة تهدف إلى تثبيت الاستقرار وإحياء العملية السياسية.






تعليقات
0