تعيش حركة التجارة الخارجية بالمغرب حالة من الترقب وسط تصاعد النزاع المسلح في الشرق الأوسط، ما يثير قلق مهنيي الاستيراد بشأن سلاسل التوريد وأسعار النقل، خاصة البحري منها.
وأكد مستوردون في الدار البيضاء أن الوضع الراهن “متسم بالغموض” وصعب التنبؤ بتداعياته المستقبلية، لا سيما مع احتمال امتداد النزاع وتعطل الممرات التجارية الحيوية.
وأبرز أحمد المغربي، خبير في التجارة الدولية، أن أي اضطراب في الخليج العربي يؤثر مباشرة على المغرب، خاصة فيما يتعلق بتأمين الإمدادات الطاقية والمواد الأساسية. وأضاف أن “إغلاق مضيق هرمز يشكل تهديداً رئيسياً لتدفقات الطاقة”، مشيراً إلى صعوبة تفعيل البدائل اللوجستية بسرعة.
ويستدعي الوضع الحالي متابعة دقيقة واتخاذ قرارات استراتيجية محسوبة لضمان استمرارية الاستيراد والحفاظ على استقرار الأسواق المغربية.






تعليقات
0