شهدت مناطق من طهران إلى القدس مرورًا ببيروت وكردستان العراق انفجارات متكررة، وسط توسع غير مسبوق للحرب الأمريكية-الإسرائيلية ضد إيران. الهجمات أسفرت عن تدمير مبانٍ وممتلكات، بينما ردّت إيران بإطلاق صواريخ ومسيرات على دول إقليمية تشمل أهدافًا أمريكية وإسرائيلية.
وفي لبنان، كثفت إسرائيل ضرباتها على جنوب البلاد، فيما تصدى حزب الله للهجمات، بينما أعلنت إيران قصف مقار جماعات كردية في شمال العراق. كما أسقطت غواصة أمريكية فرقاطة إيرانية في المحيط الهندي، ما أسفر عن مقتل 87 بحارًا وإصابة العشرات.
وتزامن التصعيد مع تحذيرات اقتصادية عالمية، إذ توقفت الملاحة في مضيق هرمز الاستراتيجي، وعلّقت الصين تصدير المشتقات النفطية، فيما تواصل أسعار النفط ارتفاعها وسط مخاوف من أزمة إمدادات دولية.
المرصد الدولي يصف الوضع في طهران بـ”مدينة أشباح”، مع تقييد حركة السكان وتعطل خدمات الإنترنت بشكل شبه كامل، في حين تتواصل مظاهرات لإحياء ذكرى المرشد الإيراني علي خامنئي، وسط تعزيز الإجراءات الأمنية وتقييد الاتصالات.
تفاقم الأحداث يشير إلى إعادة رسم موازين القوة في الشرق الأوسط، مع انعكاسات محتملة على الأمن الإقليمي والأسواق العالمية والطاقة.






تعليقات
0