بعد أسبوع على الحملة العسكرية المشتركة للولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، تبدو الأمور أقل سلاسة من المتوقع، رغم تصريحات دونالد ترامب بتقدم العمليات بشكل أسرع من المخطط. ولم تُسجل انتفاضات شعبية أو انشقاقات في صفوف الأمن الإيراني، حسب تقارير الاستخبارات الأمريكية، ما يجعل سيطرة النظام كاملة حتى الآن.
وتواجه واشنطن تحديات تشمل نقص الذخائر والانتقادات الداخلية، مع مطالب الكونغرس بالرقابة على أي ضربات جديدة. ترامب أكد رفضه لخليفة يستمر في سياسات علي خامنئي، وواصل التدخل في اختيار قيادات دولية أخرى بما في ذلك العراق وفنزويلا وكوبا.
المحللون يحذرون من مخاطر الإطاحة السريعة بالنظام، مشيرين إلى أن تجارب الماضي مثل العراق وأفغانستان أثبتت أن الانتصارات الأولية غالباً ما تكون وهمية، وأن تغيير الأنظمة بالقوة يؤدي لصراعات طويلة ومعقدة.
في الوقت نفسه، تؤكد واشنطن وتل أبيب تقويض القدرات العسكرية الإيرانية، مع استعدادهما لتخفيف وتيرة الهجمات الجوية واستمرار احتمالية التدخل البري، ما يجعل الصراع مفتوحاً على جميع الاحتمالات وسط غياب أي أفق دبلوماسي لوقف الحرب.






تعليقات
0