شهد قطاع نقل المسافرين في المغرب خلال عيد الفطر حركية مرت في ظروف “شبه عادية”، حيث تمكنت الحافلات من استيعاب الطلب المتزايد دون اختلالات كبيرة، خاصة مع تركز تدفقات العودة نحو الدار البيضاء من مدن كبرى مثل مراكش وأكادير.
ورغم هذا الأداء الإيجابي، برزت تحديات مرتبطة بالحجز في اللحظات الأخيرة، ما أدى إلى ضغط على وسائل النقل وارتفاع غير قانوني في أسعار التذاكر، خصوصًا في سيارات الأجرة الكبيرة والحافلات. ويُعزى ذلك إلى غياب ثقافة التخطيط المسبق لدى عدد من المسافرين، مقابل عرض محدود خلال فترات الذروة.
ويؤكد مهنيون وخبراء أن تحسين جودة النقل خلال المناسبات يتطلب مسؤولية مشتركة، تشمل التزام المسافرين بالحجز المبكر، واحترام المهنيين للتسعيرة القانونية، إلى جانب تدخل استباقي من الجهات المعنية لضمان تنقل سلس وآمن.







تعليقات
0