دفعت تداعيات الحرب بين إيران وإسرائيل السياح الروس إلى تغيير وجهاتهم التقليدية، مع توجه متزايد نحو المغرب كخيار سياحي آمن يجمع بين الثقافة والاستجمام.
وسجلت مدن مثل مراكش وأكادير ارتفاعاً ملحوظاً في الطلب، ما دفع شركات الطيران إلى زيادة الرحلات بنسبة تصل إلى 20% وفتح مسارات جديدة، مع توقع انخفاض أسعار التذاكر نتيجة المنافسة.
ويعزز هذا الإقبال عوامل عدة، أبرزها الاستقرار الأمني والمناخ المعتدل وتنوع العرض السياحي، ما جعل المغرب يتصدر وجهات السفر البديلة لدى الروس، متقدماً على وجهات تقليدية أخرى.
كما تشير المعطيات إلى هيمنة أكادير على الحجوزات الصيفية، خاصة في الفنادق المتوسطة والفاخرة، في ظل استمرار القيود الجوية المرتبطة بالتوترات الإقليمية.





تعليقات
0