أكدت أصوات حقوقية خلال الدورة 61 لمجلس حقوق الإنسان أهمية حياد ومصداقية الآليات الأممية، محذرة من محاولات جبهة البوليساريو استخدام هذه الآليات لنشر التضليل وتبرير الانتهاكات في مخيمات تندوف.
وأشادت الناشطة حسناء محمد براء بالجهود المغربية في حكامة الهجرة واللجوء، وبرامج الإدماج الاقتصادي والاجتماعي التي تم تنفيذها بشراكة مع المنظمة الدولية للهجرة والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، مع التركيز على مدينتي العيون والداخلة.
وحذر الناشطون الحقوقيون من استغلال الإطار الأممي لترويج روايات مزيفة، داعين إلى تعزيز اليقظة وحماية مصداقية خطاب حقوق الإنسان على المنصات الدولية.







تعليقات
0