تشهد العلاقات الاقتصادية بين المغرب وروسيا دينامية متواصلة، مع استعداد بعثة تجارية روسية متعددة القطاعات لزيارة المملكة في يونيو المقبل، في خطوة تعكس رغبة متبادلة في تعميق الشراكة.
ويحافظ حجم التبادل التجاري بين البلدين على مستوى يقارب ملياري دولار، رغم التحديات الدولية، ما يؤكد استقرار العلاقات واهتمام مجتمع الأعمال بتطويرها. كما تتسم المبادلات بطابع تكاملي، حيث تصدر روسيا الأسمدة والمنتجات الزراعية والتكنولوجية، فيما يوفر المغرب الفواكه والأسماك للأسواق الروسية.
ويبرز المغرب كوجهة استثمارية مهمة للشركات الروسية، بفضل موقعه الاستراتيجي كبوابة نحو إفريقيا، إضافة إلى بنيته التحتية المتطورة واتفاقياته التجارية مع عشرات الدول.
ويرى خبراء أن المرحلة المقبلة ستتجه نحو توسيع التعاون ليشمل الاستثمار والمشاريع المشتركة، خاصة في قطاعات الطاقة والبنية التحتية، بما يعزز الشراكة الاقتصادية بين الرباط وموسكو.







تعليقات
0