تمت تسوية أزمة احتجاز ثلاث شاحنات مغربية في غينيا كوناكري بعد أكثر من ثلاثة أشهر، حيث جرى الإفراج عنها تدريجياً بفضل تدخلات دبلوماسية وتسويات مالية بين الأطراف المعنية.
وجاء هذا النزاع نتيجة خلاف تجاري بين شركة مغربية ومسوّقين غينيين، حيث استُخدم احتجاز الشاحنات كورقة ضغط لتسوية الالتزامات المالية.
وأسهمت جهود السفارة المغربية في تسهيل الحل وإعادة الشاحنات إلى المغرب، في وقت يُرتقب أن يعرف الملف تطورات قضائية جديدة بعد نقل الدعوى بين المحاكم.
وتعكس هذه القضية أهمية الدبلوماسية الاقتصادية في حماية المصالح التجارية المغربية بالخارج وضمان استمرارية أنشطة النقل الدولي.







تعليقات
0