أثار رحيل الفيلسوف الألماني يورغن هابرماس نقاشاً واسعاً في الأوساط الثقافية المغربية، بين تقدير إرثه في الفلسفة النقدية ونظرية التواصل، وانتقاد مواقفه الداعمة لإسرائيل بعد أحداث 7 أكتوبر.
واعتبر أكاديميون أن هابرماس يبقى من أبرز مفكري العصر الحديث، رغم ما وصفوه بـ”التناقض” بين دعوته للعقلانية والعدالة ومواقفه السياسية الأخيرة، داعين إلى قراءة فكره في سياق تاريخي نقدي متوازن.
ويؤكد باحثون أن تأثير هابرماس سيظل حاضراً في الفكر المعاصر، خاصة في قضايا الديمقراطية والحوار والفضاء العمومي، رغم الجدل الذي رافق مواقفه من القضية الفلسطينية.







تعليقات
0