أكد مدير المعهد الوطني للجيوفيزياء أن الهزة الأرضية التي ضربت منطقة جبل طارق بقوة 4.9 درجات وشعر بها سكان عدة مدن مغربية، تبقى متوسطة الشدة ولا تدعو للقلق، مشددًا على أن الاستعداد المسبق هو الحل الأنجع لمواجهة المخاطر الزلزالية.
وأوضح أن الإحساس بالهزة في مدن بعيدة أمر طبيعي بسبب عمقها الذي تجاوز 50 كيلومترًا، في منطقة معروفة بنشاطها الزلزالي المرتبط بحركة الصفائح الأرضية بين المغرب وجنوب إسبانيا.
كما أشار إلى تسجيل هزة خفيفة بالمضيق، تندرج ضمن الارتدادات الطبيعية، مؤكداً أن هذه الظواهر قد تستمر لسنوات بعد الزلازل الكبرى، ما يستدعي اليقظة وتعزيز الجاهزية للحد من آثارها.







تعليقات
0