تدرس الإدارة الأمريكية، بقيادة دونالد ترامب، تنويع مصادر استيراد الأسمدة لمواجهة تداعيات الحرب في الشرق الأوسط وتأثيرها على سلاسل التوريد العالمية.
وأكد المستشار الاقتصادي كيفن هاسيت أن الخيارات المطروحة تشمل المغرب وفنزويلا، في إطار جهود تأمين احتياجات المزارعين الأمريكيين وتقليل مخاطر اضطراب السوق.
كما أشار إلى منح تراخيص لفنزويلا لزيادة إنتاج الأسمدة، بالتوازي مع مشاورات مع المغرب، في خطوة تهدف إلى تعزيز استقرار الإمدادات العالمية وتقليل تأثير الأزمات الجيوسياسية على القطاع الزراعي.







تعليقات
0