تستمر الاحتجاجات في إيران في التوسع، رغم قطع السلطات لخدمات الإنترنت والمكالمات الهاتفية في محاولة للسيطرة على الأحداث.
وأظهرت مقاطع فيديو تداولتها شبكات التواصل الاجتماعي تجمع محتجين في شوارع طهران ومدن أخرى، وهم يرفعون شعارات ضد الحكومة ويعبرون عن غضبهم من تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.
واتهم الإعلام الرسمي الإيراني المحتجين بأنهم جزء من “أعمال تخريبية” تدعمها جهات خارجية، دون تقديم تفاصيل دقيقة عن الضحايا أو حجم الأضرار، معتبرًا أن هذه التحركات تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار في البلاد.
ويعوق انقطاع الإنترنت قدرة المراقبين على تقييم نطاق الاحتجاجات، فيما تشهد المدن المشاركة اشتباكات محدودة بين المحتجين وقوات الأمن، وسط تحذيرات من تفاقم الأزمة إذا استمرت التظاهرات.
تأتي هذه الاحتجاجات في سياق أزمة اقتصادية مستمرة منذ أسابيع، حيث يطالب المتظاهرون بتحسين الأوضاع المعيشية، في حين تسعى السلطات للحد من انتشار الاحتجاجات عبر إجراءات صارمة على الأرض ومنع تداول المعلومات عبر الإنترنت.






تعليقات
0