قبل الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للانضمام كعضو مؤسس في مجلس السلام الدولي، وهو المجلس الذي يهدف إلى تعزيز الاستقرار وحماية حقوق الإنسان وإقرار السلام في مناطق النزاع، خصوصًا فلسطين.
تعكس هذه المبادرة الدور القيادي والفعّال للملك محمد السادس في الدفاع عن القضية الفلسطينية، ودعمه الثابت لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية. كما تؤكد الثقة الدولية بالمغرب وصانع السلام الملكي، وتضع المملكة ضمن أبرز الفاعلين في تحقيق السلام الإقليمي والدولي.
يتيح المجلس للملك محمد السادس المساهمة في بلورة سياسات استراتيجية للسلام في الشرق الأوسط بالتعاون مع الرئيس الأمريكي والدول المشاركة، ما يعزز الاستقرار الإقليمي، الدبلوماسية الإنسانية، وحماية حقوق الشعوب.






تعليقات
0