أثار إدراج ملف الصحراء المغربية ضمن مباحثات وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف ونظيره البرتغالي باولو رانجيل بالجزائر قراءات سياسية واسعة، اعتبرها مراقبون محاولة دبلوماسية جزائرية لاستمالة لشبونة ودفعها إلى مراجعة موقفها الداعم لمبادرة الحكم الذاتي التي يقترحها المغرب. ويأتي هذا التحرك في سياق تقارب أوروبي متزايد مع الطرح المغربي، خاصة بعد تأكيد البرتغال في يوليوز 2025 دعمها الصريح للحكم الذاتي باعتباره الحل الأكثر جدية ومصداقية تحت إشراف الأمم المتحدة. ويرى باحثون أن إثارة الجزائر لقضية الصحراء في لقاءات ثنائية مع شركاء المغرب الأوروبيين تعكس ارتباكًا دبلوماسيًا ومحاولة للتشويش على الزخم الدولي المتنامي المؤيد للوحدة الترابية للمملكة، مؤكدين أن مواقف دول وازنة داخل الاتحاد الأوروبي باتت محسومة لصالح المبادرة المغربية، ما يجعل هذه التحركات محدودة الأثر في مسار النزاع.
تحرك دبلوماسي جزائري لإعادة طرح ملف الصحراء مع البرتغال






تعليقات
0