تواصل السلطات المغربية جهودها لإجلاء المواطنين المتبقين في مدينة القصر الكبير، بعد تصنيف أحياء المدينة المتضررة ضمن مناطق خطر الفيضان، حيث تجاوز عدد المرحلين 84 ألف شخص، وسط استمرار عمليات الإخلاء لنحو 40 ألف آخرين. تأتي هذه العملية الاحترازية لتفادي كارثة الفيضانات وحماية الأرواح، لكن وضع الأسر الهشة في المدن المستقبلة مثل أصيلة وطنجة وتطوان والعرائش يثير تحديات كبيرة بسبب ارتفاع أسعار الكراء وضغط الإيواء.
ودعت جمعيات حقوقية ومدنية إلى فتح مراكز الإيواء التابعة لمؤسسات الأعمال الاجتماعية أمام المتضررين، معتبرة أن ذلك يخفف من معاناة المرحلين من الفيضانات، خصوصاً الفئات الهشة والمواطنين المنخرطين في هذه المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص.
وأكد فاعلون جمعويون أن تدبير أماكن الإيواء خارج المدينة يجب أن يكون من مسؤولية السلطات، مع استغلال الإمكانيات المتاحة في مؤسسات الأعمال الاجتماعية لتأمين إقامة مؤقتة للمرحلين، وتفادي تركهم لمصير مجهول في ظل الأزمة.






تعليقات
0