قال جويل بوركيرت، نائب منسق البرامج والتنسيق العسكري بمكتب مكافحة الإرهاب بوزارة الخارجية الأمريكية، إن المغرب أحرز تقدما ملموسا في مكافحة الإرهاب بفضل برامج التدريب الممولة من الولايات المتحدة، حيث بات قادرًا على مواجهة التهديدات الإرهابية وتدريب قوات الأمن في إفريقيا جنوب الصحراء.
وأكد المسؤول الأمريكي خلال اجتماع لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ أن الولايات المتحدة ملتزمة بحماية مواطنيها من الإرهاب عبر دعم شركائها في شمال إفريقيا وتعزيز قدراتهم الأمنية، ومراقبة الحدود، ومكافحة تمويل الجماعات الإرهابية.
وأشار بوركيرت إلى أن التعاون مع المغرب وشركاء المنطقة يساهم في التصدي لتنظيمات مثل داعش، ويتيح للولايات المتحدة مراقبة تدفق المقاتلين والأسلحة، فضلاً عن تعزيز السلامة والأمن العالمي.
وأضاف أن إدارة الرئيس ترامب تعتبر مكافحة الإرهاب أولوية استراتيجية، وأن دعم الشركاء المحليين وتبادل المعلومات الاستخباراتية يمثل خط الدفاع الأول للحفاظ على الأمن القومي الأمريكي.






تعليقات
0