توافدت آلاف الأسر المتضررة من فيضانات القصر الكبير على مدينة أصيلة بحثاً عن مأوى آمن، هرباً من مخاطر السيول التي أجبرتهم على مغادرة منازلهم، ما أعاد إلى الواجهة جدل الارتفاع المفاجئ في أثمنة كراء الشقق المفروشة واستغلال الوضع الإنساني الصعب.
وعبّر عدد من النازحين عن قلقهم الشديد من عدم قدرتهم على تحمّل السومة الكرائية اليومية، خاصة في ظل غياب بدائل للإيواء، حيث أكدت بعض الأسر أنها تدفع مبالغ مرتفعة مقابل شقق تفتقر لأبسط شروط العيش الكريم، مطالبة بتدخل عاجل للسلطات من أجل تسقيف الأسعار وحماية المتضررين.
وفي المقابل، برزت مبادرات تضامنية إنسانية من سكان أصيلة، شملت توفير وجبات غذائية مجانية ودعم مباشر للأسر المتضررة، في تجسيد لقيم التكافل الاجتماعي في هذه الظرفية الاستثنائية.
وأكدت مصادر مسؤولة أن السلطات تتابع بصرامة أي ممارسات استغلالية، نافية تسجيل أسعار مرتفعة كما يتم الترويج لها، ومشددة على أن السومة الكرائية المحددة تتراوح بين 100 و150 درهماً، مع توجيه تعليمات بالتعامل التضامني مع المتضررين، والدعوة إلى التبليغ عن أي تجاوزات قصد المحاسبة.






تعليقات
0