أكد محمد بن سالم المالك، المدير العام لمنظمة الإيسيسكو، في الرباط، أن العالم يشهد تحولات عميقة تقودها الثورة الرقمية والذكاء الاصطناعي، مشدداً على أن القدرات العلمية أصبحت المحدد الأساسي لمكانة الدول في النظام العالمي الجديد. وأبرز أن تحقيق العدالة الاجتماعية رهين بإعطاء التعليم أولوية قصوى، معتبراً أن نسب الإنفاق الحالية عليه لم تعد كافية لضمان مستقبل أفضل.
ودعا المالك إلى إحداث تحول جذري في أنظمة التعليم، من خلال دمج العالم الرقمي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، رغم التحديات التي يعيشها ملايين الأطفال بسبب الفقر والنزاعات والهجرة القسرية. وأكد أن استشراف المستقبل يفرض الاستثمار في الطفولة، باعتبارها المدخل الحقيقي لمعالجة باقي الإشكالات الاجتماعية.
وشدد المسؤول ذاته على أن العدالة الاجتماعية لا يمكن تحقيقها في ظل التدهور البيئي، واتساع الهشاشة الاجتماعية، واستمرار الحروب وتجارة السلاح، أو في ظل انتقاص حقوق المرأة، داعياً إلى إصلاحات شاملة تضع الإنسان، والبيئة، والتعليم في صلب السياسات العمومية.






تعليقات
0