صدر حديثاً عن المركز الثقافي للكتاب للنشر والتوزيع كتاب الباحث والمفكر المغربي سعيد بنكراد بعنوان “السرديات في الأدب والتاريخ والفينومينولوجيا”. يستكشف الكتاب في خمسة فصول تشكّل المحكيات ووظائفها وأهدافها، مؤكداً على كون السرد أداة لفهم التجربة الإنسانية واستشراف الماضي والحاضر والمستقبل.
يبرز الكتاب أن السردية والخيال لا تعكسان مجرد أحداث، بل تكشف عن معاني وجود الإنسان وتسمح بالاحتفاظ بالذاكرة ومواجهة الواقع. كما يوضح أن التاريخ نفسه ظاهرة سردية، حيث تُحوّل المحكيات الوقائع إلى معنى، ويكون الزمن مرتبطاً ارتباطاً وثيقاً بالسرد، كما أكد الفيلسوف بول ريكور وفينومينولوجيا ويلهام شاب.
ويشير بنكراد إلى أن المحكيّات الأدبية والتاريخية تمثل وسيلة لفهم الإنسان وزمنيته ومشاعره، كما أن المنعطف السردي في التسعينيات أظهر دور السرد في التسويق، الإشهار، والسياسة، مما يجعله أداة مركزية للتواصل مع الجمهور وفهم العواطف الإنسانية.






تعليقات
0