أكدت نقابات رجال الأعمال في المغرب وإسبانيا والبرتغال أن كأس العالم 2030 سيمثل منصة استراتيجية لإعادة رسم خارطة المصالح الاقتصادية في حوض المتوسط، وتحويل التنافس الرياضي إلى تحالف تجاري واستثماري عابر للقارات يضع الرباط ومدريد ولشبونة في قلب مركز اقتصادي جديد.
جاء ذلك خلال منتدى الأعمال المغربي الإسباني البرتغالي حول كأس العالم 2030، الذي نظمه الاتحاد العام لمقاولات المغرب (CGEM) بالتعاون مع نظيريه الإسباني والبرتغالي، بهدف تفعيل الشراكات الاستثمارية والتقنية واستفادة القطاع المقاولاتي الوطني من هذا الحدث العالمي.
وأشار رئيس اتحاد منظمات الأعمال الإسباني أن البطولة تمثل مشروعاً متكاملاً يتجاوز الرياضة ليصبح منصة للنمو والاستثمار المشترك، مع التركيز على البنية التحتية والملاعب الذكية والسياحة والفندقة والطاقة المستدامة. كما أكد أن الابتكار والتقنيات الرقمية ضرورة لضمان الاستدامة المالية والبيئية والاجتماعية للمشاريع المرتبطة بالمونديال.
من جهته، شدد رئيس اتحاد مقاولات البرتغال على أن البطولة تمثل جسراً استراتيجياً بين أوروبا وإفريقيا، داعياً إلى تدويل الشركات وتعزيز سلاسل القيمة الدولية وخلق فرص عمل مستدامة. وأكد أن المغرب أصبح وجهة أساسية للتصدير والاستثمار، ما يعزز التعاون الاقتصادي الثلاثي ويحول مونديال 2030 إلى إرث اقتصادي وثقافي مستدام.






تعليقات
0