أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، أن انتخاب المغرب من الدور الأول لعضوية مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي يشكل اعترافًا قويًا بالدور الريادي الذي يضطلع به الملك محمد السادس في ترسيخ السلم والأمن والاستقرار في القارة الإفريقية.
وأوضح بوريطة، في تصريح للصحافة عقب إعلان نتائج التصويت بأديس أبابا، أن فوز المملكة بولاية تمتد لسنتين داخل مجلس السلم والأمن الإفريقي يعكس الثقة الكبيرة التي تحظى بها الدبلوماسية المغربية داخل الاتحاد الإفريقي، كما يؤكد وجاهة المبادرات الملكية الرامية إلى جعل إفريقيا قارة مستقرة ومزدهرة.
وأضاف الوزير أن المقاربة التي يعتمدها الملك محمد السادس في تسوية النزاعات الإفريقية تقوم على منهج عقلاني يرتكز على احترام القانون الدولي، وتعزيز الحلول السلمية، ودعم الوساطة وتقريب وجهات النظر بين الأطراف المتنازعة، مع التأكيد على أن تحقيق السلم الدائم لا ينفصل عن تحقيق التنمية المستدامة.
وأشار المسؤول الحكومي إلى أن هذه هي المرة الثالثة التي يتم فيها انتخاب المغرب لعضوية مجلس السلم والأمن منذ عودته إلى الاتحاد الإفريقي سنة 2017، ما يعكس المكانة المتقدمة التي باتت تحتلها المملكة داخل أجهزة الاتحاد، خاصة في ما يتعلق بتدبير الأزمات والتحديات الأمنية بالقارة.
كما اعتبر بوريطة أن حصول المغرب على أكثر من ثلثي الأصوات (34 صوتًا) خلال الدورة العادية الثامنة والأربعين للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي يشكل دعمًا صريحًا للمبادرات المغربية في مجالي السلم والأمن بإفريقيا، ويؤكد نجاح الرؤية الملكية القائمة على مقاربة شمولية تجمع بين الأمن والتنمية والتعاون جنوب-جنوب.
وختم الوزير بالتأكيد على أن المغرب، بفضل التجربة التي راكمها خلال ولايتيه السابقتين داخل مجلس السلم والأمن الإفريقي، أصبح في موقع متقدم يمكنه من المساهمة بفعالية أكبر في دعم الاستقرار، وتعزيز آليات الوقاية من النزاعات، وترسيخ الأمن الجماعي في القارة الإفريقية.






تعليقات
0