قامت سارة الحيري، المفوضة السامية للطفولة بفرنسا، بزيارة عمل رسمية إلى المغرب شملت الرباط ومراكش، في إطار تعزيز التعاون المغربي الفرنسي في مجال حماية الطفولة ومواجهة ظاهرة عمالة الأطفال.
وتندرج هذه الزيارة ضمن سياق دولي مقلق، حيث لا يزال ملايين الأطفال حول العالم منخرطين في سوق العمل، من بينهم نسبة مهمة تعمل في ظروف خطرة. وعقدت المسؤولة الفرنسية لقاءات رفيعة المستوى مع مسؤولين مغاربة لبحث ملفات التعليم، الإدماج المهني، والتحول الرقمي المسؤول، إضافة إلى مناقشة مستجدات إحداث وكالة وطنية لحماية الطفولة بالمغرب.
كما شمل البرنامج زيارة ميدانية لمركز يعنى بتأهيل الشباب المنحدرين من أوساط هشة نحو المهن المستقبلية، ومشاركة في لقاء تواصلي مع جمعيات فاعلة في مجالات الإدماج وحماية الأطفال.
وفي مراكش، شاركت الحيري في المؤتمر العالمي لمكافحة عمالة الأطفال، حيث دعت إلى تعزيز التنسيق بين السياسات العمومية وتبادل التجارب الناجحة لإنهاء استغلال الأطفال، مؤكدة أهمية الالتزام الدولي بضمان حقوق الطفولة والتنمية السليمة.
وتأتي هذه الخطوة في سياق دينامية متنامية للتعاون الثنائي بين المغرب وفرنسا في القضايا الاجتماعية والإنسانية.






تعليقات
0