مع اقتراب شهر رمضان المبارك، يسعى المغاربة لإطلاق وعود شخصية للتغيير وتحسين السلوكيات، مستفيدين من القدسية والروحانية التي يعززها الشهر الفضيل. تُظهر الدراسات أن هذه الالتزامات تدعم الثقة بالنفس والتماسك الاجتماعي، وتساعد على تبني عادات إيجابية مستدامة مثل تحسين العلاقات الأسرية والمشاركة في الأعمال الخيرية.
ويؤكد خبراء النفس أن نجاح الوعود الرمضانية يعتمد على تنظيم الذات والتحكم في السلوك، مع تحويل الضغط الجماعي والديني إلى دافع للتغيير المستمر. كما تسهم الطقوس الرمضانية الجماعية، مثل صلاة التراويح والإفطار المشترك، في تعزيز الالتزام وتحفيز التحولات الإيجابية بين الأفراد والمجتمع.
رمضان ليس مجرد صيام، بل فرصة لإصلاح النفس وترميم الذات وبناء مجتمع مغربي أكثر تماسكًا وإيجابية.






تعليقات
0