أكد السفير الروسي بالرباط أن حجم المبادلات التجارية بين المغرب وروسيا يحافظ على مستوى يقارب ملياري دولار رغم العقوبات الغربية، مشيرا إلى تنامي اهتمام المستثمرين الروس بالسوق المغربية، خصوصا في قطاعات الطاقة والبنية التحتية والزراعة.
وأوضح أن العقوبات تفرض تحديات على مستوى التسويات المالية، غير أن الجانبين يعملان بروح الشراكة لتعزيز التعاون الاقتصادي والتكنولوجي. كما أبرز أهمية المغرب في تعزيز الأمن الإقليمي ومكافحة الإرهاب بمنطقة الساحل والصحراء.
وفي الشق السياحي، سجل الدبلوماسي الروسي أن المغرب استقبل نحو 20 مليون سائح خلال السنة الماضية، مؤكدا جاذبية مدن مثل مراكش، فاس، طنجة، شفشاون، الرباط، أكادير والصويرة، إضافة إلى جبال الأطلس.
كما أشار إلى الشعبية الواسعة التي تحظى بها الحمضيات المغربية، خاصة اليوسفي، في السوق الروسية، مع استمرار ارتفاع الصادرات. وعلى المستوى الرياضي، دعا إلى تنظيم مباراة ودية بين المنتخبين المغربي والروسي لتعزيز العلاقات الثنائية.






تعليقات
0