تلقت حاملة الطائرات الأمريكية يو إس إس جيرالد آر فورد أوامر بالإبحار من البحر الكاريبي إلى الشرق الأوسط، في إطار تعزيز الوجود العسكري الأمريكي بالمنطقة، مع تزايد الضغوط على إيران بشأن برنامجها النووي.
ويأتي تحرك الحاملة بعد وصول يو إس إس أبراهام لينكولن وثلاث مدمرات مزودة بصواريخ موجهة إلى المنطقة قبل أكثر من أسبوعين، في وقت يدرس فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خيارات عسكرية محتملة ضد إيران.
وتعكس هذه التحركات تعزيز الوجود العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط لضمان أمن المصالح الأمريكية، وسط ترقب لمحادثات جديدة مع إيران حول برنامجها النووي.






تعليقات
0