وصل عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، إلى جنيف اليوم الاثنين، لقيادة الجولة الثانية من المباحثات غير المباشرة مع الولايات المتحدة حول البرنامج النووي الإيراني، بوساطة سلطنة عمان.
ومن المقرر أن تبدأ المحادثات الثلاثاء، بعد جولة أولى في مطلع فبراير، وسط تهديد أمريكي بالتدخل العسكري، فيما شدّد عراقجي على أن طهران تسعى إلى اتفاق عادل ومنصف دون الرضوخ للتهديد.
ويشارك في الجولة مسؤولون أمريكيون، بينهم ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، فيما سيلتقي عراقجي نظيريه السويسري والعُماني، بالإضافة إلى مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافايل غروسي.
وتأتي المحادثات في ظل توترات متزايدة إثر احتجاجات داخل إيران وحملة قمع واسعة، وسط جدل حول مخزون إيران من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، الذي يبلغ أكثر من 400 كيلوغرام، وطلبات إسرائيل بضرورة نقل اليورانيوم خارج البلاد وإيقاف التخصيب وصيانة الصواريخ البالستية.
وأكدت طهران استعدادها لتقديم تنازلات بشأن مخزون اليورانيوم مقابل رفع العقوبات الأمريكية، مع التشديد على أن المفاوضات يجب أن تقتصر على الملف النووي، بينما تسعى واشنطن والدول الغربية لإدراج البرنامج البالستي ودعم الجماعات المسلحة في الاتفاق.
وتلعب سويسرا دور الوسيط منذ عقود، مع التركيز على تحقيق فوائد اقتصادية متبادلة للطرفين في قطاعات مثل الطيران والنفط والغاز لضمان تنفيذ أي اتفاق محتمل.





تعليقات
0