انطلقت اليوم الاثنين في نيودلهي قمة عالمية للذكاء الاصطناعي تحت شعار “الناس، التقدم، الكوكب”، لبحث تأثير التكنولوجيا على سوق العمل وسلامة الأطفال والبيئة، وسط مخاوف متزايدة من تداعيات الذكاء الاصطناعي التوليدي على المجتمع.
ويفتتح رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي فعاليات القمة التي تستمر خمسة أيام، بمشاركة نحو 250 ألف زائر، بينهم 20 زعيماً وطنياً و45 وفداً وزارياً، بالإضافة إلى كبار التنفيذيين في قطاع التكنولوجيا مثل سام ألتمان وساندر بيتشاي، في أكبر نسخة تُعقد حتى الآن.
تركّز القمة على حوكمة الذكاء الاصطناعي عالمياً وتطوير خارطة طريق مشتركة، مع إبقاء ملف سلامة الأطفال والمحتوى الرقمي الضار في صدارة الأولويات، خاصة بعد الجدل الأخير حول روبوتات الدردشة التي تولد محتوى مسيئاً.
وتسعى الهند من خلال استضافة القمة إلى تعزيز دورها القيادي في علوم وتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، بعد صعودها إلى المرتبة الثالثة عالمياً في تصنيف تنافسية الذكاء الاصطناعي الصادر عن جامعة ستانفورد، مع تركيز النقاشات على توازن بين التنظيم وضمان الابتكار وجذب استثمارات جديدة.
رغم الزخم، يشكك بعض الخبراء في إمكانية الخروج بتعهدات قوية، معتبرين أن الالتزامات السابقة اقتصرت على تنظيم ذاتي محدود للشركات، فيما تبقى مراقبة شركات الذكاء الاصطناعي الكبرى ومساءلتها تحدياً أساسياً أمام القمة.





تعليقات
0