يشكل شهر رمضان فرصة مثالية للمدخنين المغاربة للإقلاع عن التدخين، إذ يمتنع الصائم لساعات طويلة عن استهلاك السجائر، ما يساهم في كسر الحلقة السلوكية والجسدية للإدمان. ويؤكد الأطباء أن الانقطاع اليومي عن النيكوتين لفترة تتجاوز 15 ساعة يعزز إعادة ضبط الجسم ويتيح وضع خطة تدريجية للإقلاع النهائي.
ويشير أخصائيون مثل محمد أعريوة والطيب حمضي إلى أن الإقلاع يتطلب إرادة حقيقية، دعم المحيط، وتبني عادات صحية بديلة كالرياضة الخفيفة أو النشاطات الروحية والاجتماعية، مع توزيع التدخين تدريجياً بعد الإفطار لتجنب الانتكاسات. كما يُعتبر الصيام فرصة لإعادة ترتيب السلوكيات الصحية، مع التأكيد على أن المثابرة والاستمرارية تزيد من فرص النجاح على المدى الطويل.
ويعتبر الأطباء رمضان فرصة ذهبية لكسر إدمان النيكوتين، وتقليل مخاطر أمراض القلب والشرايين والسرطان، مؤكدين أهمية الاستعانة بالمواكبة الطبية عند الحاجة لتجاوز الأعراض المصاحبة للانقطاع عن التدخين.






تعليقات
0