مع حلول شهر رمضان، يتجدد الجدل حول التوقيت الدراسي بالمغرب، خاصة امتداد الدراسة إلى ما بعد الخامسة مساءً، في وقت تنهي فيه إدارات عمومية عملها عند الثالثة بعد الزوال. وتصدر وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة مذكرة سنوية تحدد الإطار العام للتوقيت الرمضاني، مع تأخير الدخول صباحاً بنصف ساعة وتقديم الخروج بالمدة نفسها، مع ترك هامش للتكييف المحلي.
غير أن نقابيين يعتبرون أن استمرار الدراسة إلى وقت متأخر يرهق الأطر التربوية والتلاميذ، ولا ينسجم مع ظروف الصيام. ودعت فعاليات تعليمية إلى توحيد التوقيت وإنهاء الدراسة عند الرابعة والنصف مساءً كحد أقصى، ضماناً للعدالة المهنية والتوازن بين الحياة العملية والأسرية، خاصة لفائدة الأساتذة الذين يشتغلون بعيداً عن مقرات سكنهم.






تعليقات
0