شهد الحدود الشرقية المغربية مع الجزائر بمنطقة رأس عصفور بإقليم جرادة، تسجيل عدة وفيات بين مهاجري دول أفريقيا جنوب الصحراء خلال شتاء 2025-2026، حيث تم العثور على أربع جثث في فبراير، بعد أن سجلت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان سابقًا 21 حالة وفاة بين نوفمبر وديسمبر 2025.
وأوضحت المصادر أن غالبية الجثث مجهولة الهوية بسبب فقدان الوثائق، وأن الإجراءات القانونية تشمل التشريح الطبي ودفن الضحايا بتنسيق مع عائلاتهم.
وأشار التقرير إلى أن العوامل المباشرة للوفيات تشمل السياسات القمعية للهجرة، إلى جانب البرد والجوع، فيما تلعب شبكات تهريب البشر دورًا في نقل وإيواء المهاجرين وتنظيم عبورهم عبر الحدود.






تعليقات
0