أصدر الباحث محمد الضو السراج كتابه الجديد “شمعون ليفي.. المغاربة اليهود وسؤال الهوية”، الذي يسلط الضوء على مسار شمعون ليفي الأكاديمي والسياسي والنضالي، وإسهاماته في الحياة الثقافية، التعليمية والسياسية بالمغرب، إضافة إلى نشاطه في حماية التراث اليهودي المغربي ودفاعه عن حقوق الشعوب، خاصة الفلسطينيين.
يستعرض الكتاب محطات مهمة في حياة ليفي، منها:
-
نشاطه السياسي داخل الحزب الشيوعي المغربي و”حزب التحرر والاشتراكية”، وتنظيمه للمدارس الحزبية، ومشاركته في الاتحاد الوطني لطلبة المغرب.
-
إسهاماته الأكاديمية والثقافية في دراسة التاريخ والحضارة اليهودية المغربية، اللغات والثقافات الأمازيغية، والنظام التعليمي العبري في المغرب.
-
مناهضته للفكر الصهيوني والعنصرية، ودعمه القضية الفلسطينية منذ حرب يونيو 1967، والمشاركة في لقاءات دولية للتنديد بالاحتلال الإسرائيلي.
-
جهوده في حماية التراث الثقافي اليهودي المغربي، بما في ذلك تأسيس مؤسسة التراث الثقافي اليهودي المغربي والمتحف التابع لها بالدار البيضاء.
يقدّم الكتاب، الذي صدر عن دار أبي رقراق للطباعة والنشر، إسماعيل العلوي، مشيداً بمناقب ليفي كأستاذ، مناضل سياسي وفاعل ثقافي ملتزم بقضايا الوطن والهوية المغربية، ومؤكداً أن إرثه يشمل التربية، السياسة، الثقافة، والدفاع عن حقوق الشعوب، ليكون مرجعاً مهماً لفهم التعددية الثقافية والسياسية في المغرب.






تعليقات
0