أكد خبراء مغاربة خلال اللقاء التكويني الأول “نحو فهم جديد للإدارة في زمن التحولات” بالرباط أن الإدارة اليوم فاعل مركزي في صناعة القرار العمومي وتدبير التوازنات داخل الدولة والمجتمع والسوق، مشددين على أن الإصلاح الإداري لم يعد يُقاس بالكفاءة التقنية فقط، بل بقدرة المؤسسات على إنتاج الأثر الاجتماعي والاقتصادي.
وأشار حسن ازويري، عميد كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية أكدال بالرباط، إلى أن الإدارة لم تعد مجرد جهاز تنفيذي، بل أصبحت فضاء لإنتاج القيمة العمومية وتعزيز الثقة بين الدولة والمواطن، مؤكداً أن الرهان اليوم هو على التحول من منطق الامتثال للقواعد إلى منطق الإدارة المواطنة وإدارة المعرفة والذكاء الجماعي.
من جانبها، أكدت نادية الرحماني، عضو المجلس العلمي للجامعة الشعبية المغربية، أن الإصلاح الإداري لا يتحقق بالنصوص والقوانين وحدها، بل عبر تغيير الثقافة المؤسساتية وتعزيز أخلاقيات الخدمة العمومية وإشراك المواطن شريكاً أساسياً.
وأكد مصطفى المريزق، رئيس الجامعة الشعبية المغربية، أن البرنامج يسعى إلى دمقرطة الرأسمال الثقافي وتقليص الفجوة المعرفية، لضمان إدارة حديثة قادرة على مواجهة تحديات التنمية والعدالة الاجتماعية.






تعليقات
0