يشهد المصدرون المغاربة ارتفاعًا ملحوظًا في تكاليف التصدير نتيجة استمرار التوتر العسكري في منطقة الشرق الأوسط، ما يؤثر بشكل مباشر على سلاسل الإمداد والشحن والمواد الأولية.
ويواجه قطاع التصدير ارتفاعًا في تكاليف النقل البحري بعد تحويل السفن حول رأس الرجاء الصالح، مما يزيد المسافة والمدة الزمنية لكل رحلة، إلى جانب ارتفاع أسعار الوقود وأقساط التأمين على الصادرات بنسبة كبيرة، تصل في بعض الحالات إلى أكثر من 1000%.
كما تتأثر الفعاليات الاقتصادية والمعارض التجارية المقررة بالمنطقة، حيث يشهد تنظيمها تأجيلًا أو إعادة برمجة، ما يعقد حركة رجال الأعمال ويزيد الضغوط على القطاع التجاري المغربي.






تعليقات
0