أعاد مقال كريستوفر روس حول تقرير المصير في نزاع الصحراء المغربية النقاش حول بدائل الاستفتاء، مستحضراً تجربة الجمعية الأفغانية التقليدية “Loya Jirga” كنموذج لاتخاذ قرارات مصيرية عبر توافق اجتماعي.
ويؤكد مراقبون أن المجتمع الصحراوي يمتلك تقاليد راسخة في التشاور والقبائل، ما يجعل إشراك شيوخ القبائل الصحراوية محورياً لأي مبادرة لحل النزاع، إذ لعبت هذه المؤسسة تاريخياً دوراً أساسياً في حل الخلافات وتحقيق الاستقرار الاجتماعي.
ويشدد الفاعلون المدنيون على أن الحل السياسي يجب أن يشمل مختلف المكونات الصحراوية، بعيداً عن احتكار تمثيل طرف واحد، مع ضرورة توسيع دائرة المشاورات داخل المجتمع الصحراوي لضمان قبول أوسع لأي تسوية.
كما أشار شيوخ القبائل إلى أن إشراكهم في العملية السياسية يمنح المبادرات شرعية اجتماعية ويجعلها قابلة للتطبيق عملياً، مؤكّدين أن إعادة الاعتبار لهذه المؤسسة يمثل عنصراً أساسياً لبناء حلول مستدامة ومتوازنة في المنطقة.






تعليقات
0