أظهرت الضربات الجوية الأميركية والإسرائيلية الأخيرة ضعف القواعد الصاروخية الإيرانية تحت الأرض، التي كانت تُعتبر حصناً منيعاً لترسانة طهران الباليستية. وتركّزت الهجمات على منصات الإطلاق ومداخل الأنفاق، ما أدى إلى تدمير صواريخ ومعدات أساسية وتقليص قدرة إيران على الرد.
ويشير خبراء إلى أن الاعتماد على قواعد ثابتة بدل منصات متنقلة جعل الصواريخ الإيرانية أكثر عرضة للرصد والاستهداف، رغم احتفاظ طهران ببعض صواريخها المتطورة وتحريك منصات إطلاق لتوزيعها جغرافياً. وتستمر إيران باستخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ المتقطعة، مع اعتماد نظام إطلاق لا مركزي لتعزيز قدرتها على الرد، بينما تركز الولايات المتحدة وإسرائيل على مراقبة القواعد عبر الأقمار الصناعية والطائرات الاستطلاعية لضمان ضربات دقيقة.






تعليقات
0