تواصل الصين تعزيز استراتيجيتها لأمن الطاقة بعد اضطرابات النفط العالمية الناتجة عن الأزمة الإيرانية ومضيق هرمز، معتمدة على تنويع مصادر الطاقة، زيادة الإنتاج المحلي، والاحتياطيات النفطية الضخمة التي تتجاوز 1.2 مليار برميل.
كما وسعت بكين اعتماد السيارات الكهربائية وتعميق شراكاتها مع روسيا لتقليل اعتمادها على النفط الشرق أوسطي، ما يمنحها هامش أمان أكبر أمام تقلبات السوق العالمية.
رغم ذلك، تستمر التحديات الاقتصادية نتيجة ارتفاع تكاليف الطاقة، ما يدفع الصين إلى تسريع استراتيجية الاعتماد على الذات وتقليل التعرض للصدمات الخارجية في قطاع الطاقة والصناعات المرتبطة بها.






تعليقات
0